
الدامر: انعام قسم الله
دشّن الاستاذ محمد احمد حمدو المدير التنفيذي لمحلية الدامر صباح اليوم من أمام رئاسة المحلية الحملة الكبرى لإزالة آثار الخريف ورش الطور الأول لنواقل الأمراض، وذلك بمشاركة وزيرة الصحة بولاية نهر النيل د. ماجدة عبدالله، والاستاذة سمية عمرمدير الطوارئ بالولاية وبحضور رسمي وشعبي واسع.
شهد التدشين مشاركة المقاومة الشعبية بالمحلية، والهيئة الشبابية لإسناد القوات المسلحة، وفيلق البراء بن مالك، ودرع السودان، بجانب حضور كبير من كوادر الصحة بالمحلية ووحدة الدامر الإدارية، حيث شارك كل من مدير وحدة الدامر الإدارية، ومدير الصحة بالوحدة الادارية، والأستاذة سمية محمد عمر مدير الطوارئ بالولاية، إضافة إلى مدير المكتب التنفيذي ومدير الشؤون المالية والإدارية بالمحلية.
وفي كلمتها، أكدت الأستاذة هاجر عوض مدير النظام الصحي بالمحلية جاهزية الكوادر الصحية لعمليات رش الطور المائي لنواقل الأمراض، مشيرةً إلى أن معظم الوحدات الإدارية قد انتظمت فيها الحملات الصحية، بجانب توزيع كميات مقدرة من المعينات الدوائية والناموسيات على المتضررين من السيول والأمطار، مؤكدة أن العمل يسير بخطى متسارعة للسيطرة على الآثار الصحية للخريف.
من جانبه، حيّا المدير التنفيذي للمحلية الأستاذ محمد أحمد حمدو الجهود الكبيرة والمقدرة من كافة الجهات الشعبية والرسمية والشبابية في حملة درء آثار الخريف والتصدي لنواقل الأمراض، مشيراً إلى أن المحلية قد تأثرت بالسيول والأمطار التي تسببت في انهيار قرى كاملة وتضرر مناطق أخرى، غير أن المحلية سخرت كل إمكانياتها لمجابهة التحديات. وأكد حرصه على استمرار التنسيق والعمل الجماعي، معرباً عن شكره وتقديره لوزيرة الصحة على دعمها واهتمامها المتواصل بصحة المواطن، ومبيناً أن روح التكاتف السودانية هي السبيل لعبور هذه المرحلة.
وفي ختام الفعالية، أكدت وزيرة الصحة بالولاية د. ماجدة عبدالله جاهزية وزارتها لمواجهة آثار الخريف، معلنةً توفير كافة المعينات الصحية والدوائية، ومشددة على أن الصحة مسؤولية الجميع تحت شعار “سوي بنقدر”. كما حيّت الوزيرة المشاركة الشعبية والشبابية، مثمّنةً دور قوات درع السودان ومؤكدة أن التعاون والتكاتف هو الطريق لتجاوز التحديات الصحية والمجتمعية.
واكتمل هذا التدشين في صورة تعكس معاني التكاتف والتكافل المجتمعي بمحلية الدامر، وترسّخ قيمة العمل الجماعي والتنسيق بين كل المكونات الرسمية والشعبية والشبابية.



